أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا. كلا لن يُخزيك الله ابدا

«اعْلَمُوا أَنَّ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ»
يسير على شرعته، ويمارس صنعته، ويُبتلى، فيخرج مهاجرًا نحو أرض الحبشة، حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه "ابن الدغنة" وهو سيد القارة فقال: "أين تريد يا أبا بكر؟" فقال أبو بكر: "أخرجني قومي، فأريد أن أسيح في الأرض، فأعبد ربي"

.

13
الدرر السنية
لا ينزل عنك إلا وقد قضيت مسألته، ورحمت ذلته، وأسعدت قلبه
أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا فوالله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق
و"أبو بكر" تلميذه العظيم! الله لا يخجل منك ابدا
والله لا يخزيك الله أبدًا .. ؟؟
وهذا من ضُروبِ الخَيالِ والتَّلفيقِ؛ لعِدَّةِ أسبابٍ: أولًا: لم يَرِدْ عنه صلَّى الله عليه وسلم، أو عن صحابَتِه المقَرَّبِينَ له أو غيرِهم في ذلك شيءٌ لا صحيحٌ ولا ضعيفٌ
و"أبو بكر" تلميذه العظيم! هذا القلب الكبير الذي يحمل كُل هذا الخير للناس لا يخزيه الله، لن يصل الحُزن إلى قلبه، ولن يصل الخوف من الناس إلى وجدانه، بل ستنعم حياته، وينعم قلبه، ويزهو ويفرح، وينجلي غبار الضنك عن رأسه لست أنت بالوجه الذي يرده الله، ولست أنت بالعبد الذي يتخلى عنه ربه، فأنت عبد أكرمت عباده، أشبعت جوعتهم، وأذهبت ظمأتهم، وكسوت عورتهم، ومسحت على رأس اليتيم، فكنت الأب، وعفوت عمن أساء إليك فكنت الأم: وإذا رحمت فأنت أمٌّ أو أب هذان في الدنيا هما الرحماء لا يخزيك
يسعد قلبك، ولا يخزيك الله

سيندمل الجرح، ويزول الوجع، وستمضي في طريق الحياة بهذا القلب الخيّر، يفيض منه النور إلى البشر، وتسرج به قلوبًا غلفًا، وعيونًا عميا، وآذانًا صما.

8
كلا لن يُخزيك الله ابدا
لن يحزن قلبك، ما دام يحمل الخير للناس
أسباب الارتقاء وموانع السقوط : قراءة في خُلُق النَّبِيِّ وصَاحِبِهِ قَبْلَ الْبَعْثَةِ
أوقدت القدور، وجهزت النمارق، وقضيت الحاجات، فإن بات الضيف بدارك بات آمنًا عزيزًا، وإن انصرف؛ فمُكرم مسرور
أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا فوالله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق
وتؤكد له عناية الله به، مدللة على خصال كريمة يتصف بها المصطفى، وسلوكيات طيبة يمارسها في مجتمعه
إنها تتحدث إلى زوجها كطبيبة نفوس، وكفيلسوفة فكر، وكعالمة في سنن الله ونواميسه في الخليقة سيندمل الجرح، ويزول الوجع، وستمضي في طريق الحياة بهذا القلب الخيّر، يفيض منه النور إلى البشر، وتسرج به قلوبًا غلفًا، وعيونًا عميا، وآذانًا صما
فلن يخزي الله من وصل الرحم، وصدق الحديث، وحمل الكَل، وأكرم الضيف، وأعان على نوائب الدهر! لست أنت بالوجه الذي يرده الله، ولست ولست أنت بالعبد الذي يتخلى عنه ربه، فأنت عبد أكرمت عباده، أشبعت جوعتهم، وأذهبت ظمأتهم، وكسوت عورتهم، ومسحت على رأس اليتيم، فكنت الأب، وعفوت عمن أساء إليك فكنت الأم: وإذا رحمت فأنت أمٌّ أو أب هذان في الدنيا هما الرحماء لا يخزيك بشرى سارة ، أقسم بالله أن الله لن يهينك أبدًا

ينصرهم ويؤازرهم، حتى ينعم صناع الخير في ظلال الله.

ابشر فوالله لا يخزيك الله ابدا فوالله انك لتمتد الرحم وتصدق الحديث وتقري الضيف وتعين على مصائب الحق الخصال السابقه شخصت بها النبي صلى الله عليه وسلم إمرأته
وفي هذا شبهة أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم حاول الانتحارَ
والله لا يخزيك الله أبدًا
أوقدت القدور، وجهزت النمارق، وقضيت الحاجات، فإن بات الضيف بدارك بات آمنًا عزيزًا، وإن انصرف؛ فمُكرم مسرور
أسباب الارتقاء وموانع السقوط : قراءة في خُلُق النَّبِيِّ وصَاحِبِهِ قَبْلَ الْبَعْثَةِ
إنها بكلماتها تلك تسبق ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء، والآفات والهلكات