عوامل التجوية. مقالة عن تعريف التجوية وانواعها, مقالة الطبيعة

الخريطة الطبوغرافية : نوع من الخرائط التضاريسية تظهر فيها المعالم الحضارية كالمدن والقرى وخطوط السكك الحديدية والطرق تعمل الإجراءات التكميلية للتعرية والترسب أو الترسيب من خلال العمليات الجيومورفولوجية للرياح وتحريك المياه والجليد لتغيير التضاريس الموجودة وإنشاء تضاريس جديدة
وتتفكك الصخور حينئذ فى هيئة أشرطة توازى سطوحها أي العوامل الاتية ليس من عوامل التجوية ،نقدم لكم الإجابة الصحيحة عن هذا السؤال ضمن أسئلة الاختيار المتعدد ضمن أسئلة التقويم الدراسي للفصل الدراسي الأول ،وسوف نتعرف على عملية التجوية وأنواعها

.

14
العوامل المؤثرة في التجوية
وتتركب بعض الرواسب المتبقية، التي تختلف عن تجوية كيميائية طويلة المدى، كلية من الشوائب الصخرية لم تؤثر فيها العمليات الكيميائية إلا قليلاً
أي العوامل الاتية ليس من عوامل التجوية
وتكون نتيجتها النهائية هدم الصخور وإزالة أجزائها
مقالة عن تعريف التجوية وانواعها, مقالة الطبيعة
وعدا سطوح الانفصال "Bedding Planes" الطبيعية التي تفصل بين طبقة رسوبية واخرى، نجد النظم المفصلية تقسم الصخور الرسوبية الطباقية إلى كتل صخرية متلاصقة
تؤدي زيادة المفاصل الى زيادة المساحة السطحية من الصخور والتي سوف تتعرض لعمليات التعرية المختلفة التجوية الكيميائية هي عملية تدريجية ومستمرة حيث تتكيف معادن الصخور مع البيئة بالقرب من السطح
ومثل هده التراكيب الثانوية تساعد عوامل التجوية مساعدة فعالة، لأنها تزيد من مساحة أسطح الصخور المعرضة لعزو العمليات الكيميائية، وتسمح بنفاذ المياه والأوكسجين، وتمثل خطوط ضعف تستغلها العوامل الميكانيكية "كأسافين الجليد تستخدم جذور النباتات أيضًا ثاني أكسيد الكربون ، وبالتالي تغيير كيمياء التربة

ترسم الخريطة الجيولوجية استنادا إلى خريطة اساسية وتضاريسية.

17
العوامل المؤثرة في التجوية
إذ عندما تبلل الطبقة الطينية تأخذ بالتحرك، وعلى الأخص إذا كان انحدارها قوياً وبالطبع فإن الطبقة الجيرية التي تعلوها تتحرك معها، فتنزلق وتسبب لاقدر الله كوارث طبيعية إذ تجرف معها مواقع آهلة بالسكان
التـــعريــة ...تعريفها...عواملها ...مسبباتها...
وفى الصخور الكبيرة الحبيبات غالباً ما يترتب على تجوية معدن من مكوناتها تأثيراً أكبر من تجوية نفس المعدن فى الصخور الدقيقة الحبيبات، نظرا لأن الأخيرة تتميز بنسيج أكثر تماسكاً واندماجاً
التجوية
لقد ازداد الاهتمام بدراسة الانزلاقات الارضية في الآونة الاخيرة وخاصة بعد الزيادة التي حصلت على أعداد السكان وما أعقبها من زيادة في ظاهرة التحضر والحاجة الى انشاء مستوطنات جديدة حول المدن التي تحيط بها المرتفعات بصورة خاصة كما في حالة سان فرانسسكو اذ ظل المخططون يهملون اثر تلك الانزلاقات مما ادى الى حصول كوارث عديدة حيث ضربت على سبيل المثال مدينة كوبي في اليابان بالانزلاقات الارضية التي تحدث في جبال Rokko من جراء سقوط الامطار الغزيرة علما بان هذه المدينة كبيرة ويبلغ تعداد سكانها اكثر من مليون نسمة ولذلك فان من الضروري تحديد مواقع الاستيطان في المناطق التي لا تتعرض الى ظاهرة الانزلاقات الارضية او ايجاد الوسائل لحمايتها منها