من رحمة الله تعالى بعباده أن يسّر لهم ألفاظ القرآن الكريم ومعانيه ليحصل الإنتفاع به حتى تقوم الساعة.. من رحمة الله تعالى بعباده أن يسّر لهم ألفاظ القرآن الكريم ومعانيه ليحصل الإنتفاع به حتى تقوم الساعة. حل السؤال

٤٠- {وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا}صدقا في الأخبار وعدلا في الأمر والنهي؛فلا أصدق من أخبار الله التي أودعها كتابه العزيز ولا أعدل من أوامره ونواهيه وقال شيخ القوم الجنيد: الإخلاص: سر بين الله وبين العبد، لا يعلمه ملك فيكتبه، ولا شيطان فيفسده، ولا هوى فيميله
والناس فيها إما محسن وإما عادل وإما ظالم؛ فالمحسن المتصدق، والعادل المعاوض كالبايع، والظالم كالمرابي ١٠- أكثر الناس لا يشكرون نعم الله،بل منهم من يستعين بها على معاصيه؛وقليل منهم الشاكر الذي يعترف بالنعمة،ويثني بها على الله،ويستعين بها على طاعته ١١- {ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا}فراقبوا الله في أداء صغير أعمالكم وكبيرها،وإياكم وما يكره الله،فإنه مطلع عليكم،عالم بظواهركم وبواطنكم ١٢- كثيرًا ما يقرن الله بين علمه المحيط بجميع الأشياء {ومايعزب عن ربك من مثقال ذرة}،وكتابته المحيطة بجميع الحوادث {إلا في كتاب مبين}

{ وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ } أي: يوم القيامة الذي وعد الله بإتيانه، ووعده حق وصدق، ففي ذلك اليوم ترى أبصار الكفار شاخصة، من شدة الأفزاع والأهوال المزعجة، والقلاقل المفظعة، وما كانوا يعرفون من جناياتهم وذنوبهم، وأنهم يدعون بالويل والثبور، والندم والحسرة، على ما فات ويقولون لـ : { قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا } اليوم العظيم، فلم نزل فيها مستغرقين، وفي لهو الدنيا متمتعين، حتى أتانا اليقين، ووردنا القيامة، فلو كان يموت أحد من الندم والحسرة، لماتوا.

8
تفسير قول الله تعالى : ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ).
٢٦- {صَبَّارٍ} أي: كثير الصبر على ما تكرهه نفسه ويشق عليها فيكرهها عليه من مشقة طاعة أو ردع داع إلى معصية أو ردع نفسه عند المصائب عن التسخط
التفريغ النصي
فلما قرر كماله المطلق، بعموم خلقه، وعموم أمره ونهيه، وعموم رحمته، وسعة عظمته، وعلوه على عرشه، وعموم ملكه، وعموم علمه، نتج من ذلك، أنه المستحق للعبادة، وأن عبادته هي الحق التي يوجبها الشرع والعقل والفطرة، وعبادة غيره باطلة، فقال: { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ } أي: لا معبود بحق، ولا مألوه بالحب والذل، والخوف والرجاء، والمحبة والإنابة والدعاء، وإلا هو
الدليل على وجوب نسبة النعم لله تعالى من القرآن الكريم
ويحتمل أن تكون متعلقة بعباده، أي: الذين عبدوه في حال غيبهم وعدم رؤيتهم إياه، فهذه عبادتهم ولم يروه، فلو رأوه، لكانوا أشد له عبادة، وأعظم إنابة، وأكثر حبا، وأجل شوقا، ويحتمل أيضا، أن المعنى: هذه الجنات التي وعدها الرحمن عباده، من الأمور التي لا تدركها الأوصاف، ولا يعلمها أحد إلا الله، ففيه من التشويق لها، والوصف المجمل، ما يهيج النفوس، ويزعج الساكن إلى طلبها، فيكون هذا مثل قوله: { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } والمعاني كلها صحيحة ثابتة، ولكن الاحتمال الأول أولى، بدليل قوله: { إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا } لابد من وقوعه، فإنه لا يخلف الميعاد، وهو أصدق القائلين
{ هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا } ليس بيده شيء من الأمر { إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ } أي: خشية أن ينفد ما تنفقون منه، مع أنه من المحال أن تنفد خزائن الله ، ولكن الإنسان مطبوع على الشح والبخل
وهذا بعد قوله: وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم وقال في ذلك الشاعر: عن المرء لا تسأل، وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي لا ريب أن من أعظم البواعث على الإخلاص: صحبة المخلصين، الذين نذروا حياتهم لله، وباعوا أنفسهم وأموالهم لله، هؤلاء الذين يجالسونك في الله، ويحبونك في الله، وتحبهم في الله

{ والدم } المسفوح وأما ما يبقى في العروق واللحم فلا يضر.

عبارات عن رحمة الله بعباده, عبارات عن الرحمة وكل شيء من القوة لا
وقال: في موضع آخر: قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله
تفسير قول الله تعالى : ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ).
ثم لو قدر أنه هو الآمر؛ فإنما يصدر بسبب أمره، مجرد حركة الفلك؛ ولهذا شبهوا ذلك بأمر السلطان لعسكره بأمر يطيعونه فيه، فجعلوا الحركات معلولة بهذا الاعتبار، لم يثبتوا أنه أبدع شيئا من الأفلاك والعناصر والمولدات ولا العقول ولا النفوس، لا أبدع أعيانها ولا صفاتها، ولا أفعالها، بل غايته أن يكون آمرا لها بالحركة؛ كأمر الملك لعسكره، مع أنه عندهم ليس آمرا بالحقيقة، بل ولا علم له بشيء من الموجودات، بل غاية ما يزعم أرسطو وأتباعه أن للفلك حاجة إليه من جهة تشبهه به، وأما كونه هو علية موجبة للفلك، فإنما يقول هذا من يقوله من متأخريهم كابن سينا
قاطع الرحم منقطع من رحمة الله تعالى صح أم خطا
٣- لولا الإسلام ماارتفع أحد من الخلق فهو روح السعادة وقطب رحى الكمال وهو ما تضمنه الكتاب الكريم ودعا إليه من التوحيد والأعمال والأخلاق والآداب