صفة قيام الليل. كيف نصلي صلاة قيام الليل وكم عدد ركعاتها

قالت عائشةُ رضي الله عنها: ما صلَّى رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العِشاء قطُّ فدخل علي، إلا صلَّى أربع ركعات، أو ست ركعات، ثم يأوي إلى فراشه وقال الخلاَّل: أخبرني محمد بن يحيى الكحال، أنه قال لأبي عبد الله في القنوت في الوتر؟ فقال: ليس يُروى فيه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيء، ولكن كان عمر يقنُت من السنة إلى السنة
فَضْل قيام الليل يعدّ قيام الليل من أفضل الصالحة، وأفضل الصلوات بعد الصلاة المكتوبة، التي يتقرّب بها العبد من ربّه -عزّ وجلّ-، وكان رسول الله -عليه الصلاة والسلام- قد حثّ المسلمين على قيام الليل؛ بدليل ما أخرجه الإمام مُسلم في صحيحه، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّه -صلّى الله عليه وسلّم- قال: أَفْضَلُ الصِّيامِ، بَعْدَ رَمَضانَ، شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ، وأَفْضَلُ الصَّلاةِ، بَعْدَ الفَرِيضَةِ، صَلاةُ اللَّيْلِ وقيام الليل سنّةٌ مؤكّدةٌ عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، وقد دلت الكثير من النّصوص الشرعيّة على ذلك، كما وعد الله -تعالى- مُقيم الليل بالأجر العظيم، والثواب الجزيل، قال -تعالى-: وَمِنَ اللَّيلِ فَتَهَجَّد بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَن يَبعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحمودًا ، وقال أيضاً: أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ، وغيرهما من الآيات التي تُبيّن عظيم الأجر الذي ينتظر مَن يُقيم الليل، تضرّعاً، وخشيةً، وتقرّباً من الله -تعالى-، ويبدأ وقت قيام الليل من بعد أداء صلاة ، ويستمرّ إلى أذان الفجر، فيُدرك القيام في أي وقتٍ بين العشاء والفجر الركعات: 11 ركعة، 8 ركعات تصليها بنية نافلة الليل، تصليها ركعتان تتلوها ركعتان، وتقرأ التشهد خلف كل ركعتان، وركعتان تصليها بنية الشفع وتقرأ التشهد بعدها وركعة الوتر

وما أدراك ما صلاة الليل.

17
رؤية.. في صفة قيام الليل
فذهب ابنُ مسعود وابن عباس رضي الله عنهما وغيرُهما إلى أن الترتيلَ والتدبر مع قلة القراءة أفضلُ مِن سرعة القراءة مع كثرتها
ما فضل قيام الليل
وقال ابن مسعود: "لاَ تَهُذُّوا القُرْآنَ هَذَّ الشِّعْرِ، وَلاَ تَنْثُرُوه نَثْرَ الدَّقَل، وَقِفُوا عِنْدَ عَجَائبِهِ، وَحَرِّكُوا بِهِ القُلُوبَ، وَلاَ يَكُنْ هَمُّ أَحَدِكُمْ آخِرَ السُّورَةِ"
صفة صلاة الليل والتهجد
صفة صلاة قيام الليل ينوي المسلم الذي يريد قيام الليل قبل نومه الاستيقاظ لهذه الغاية، فإن غلبه النوم ولم يقم، حاز أجر النيّة الحَسَنة، وإن استيقظ فإنّه يقوم ذاكراً لله، ويتوضّأ، ثمّ يبدأ صلاة القيام بركعتَين خفيفتَين؛ لِما روته أمّ المؤمنين -رضي الله عنها-: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِيُصَلِّيَ، افْتَتَحَ صَلَاتَهُ برَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، ثمّ يُصلّي ركعتَين، ويُسلّم، ويُتبِعهما بركعتَين، ويسلّم، وهكذا؛ وقد استدلّ أهل العلم بما صحّ عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، أنّه قال: صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، وللمُصلّي أن يجهر بالقراءة في صلاة القيام، أو يُسِرّ؛ لِما ورد عن النبيّ - عليه الصلاة والسلام- من جَهره بالقراءة في أحيانٍ، وإسراره في أحيانٍ أخرى، ويُفضَّل الجهر إن كان أدعى للخشوع، أو كان عند المُصلّي من يستمع له، كما يُفضّل الإسرار في حضرة غيره من قائِمي الليل، أو إن تضرَّر أحدٌ من الصوت
مرة أخرى لانريد توهين أمر صلاة التراويح، وإنما ندعو المسلمين عامة والدعاة إلى الله منهم بشكل خاص إلى أن تكون لهم خصوصية قيام بينهم وبين مولاهم، حين يقفون بين يديه يتبتلون إليه تبَتُّلاً كما كان سيدنا رسول الله يتبتل إلى مولاه ورد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ: "اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ»
ويشير آخر سورة المزمِّل إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم وطائفة من الذين معه من المؤمنين أقل من ثلثي الليل قليلاً، وأحياناً يقومون نصفه وأحياناً ثلثه قال الترمذي: وأكثر أهل العلم على ما روي عن عمر وعلي وغيرهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عشرين ركعة، فهو قول الثوري، وابن المبارك، والشافعي، وقال: هكذا أدركت الناس بمكة يصلون عشرين ركعة

النوع الرابع: يُصلي ثمانَ ركعات، يُسلم من كل ركعتين، ثم يُوتر.

1
بحث شامل عن فضل وكيفية قيام الليل
وقد استدلوا من الحديث على جواز الأمرين إن أراد أسر أو جهر بها
كيفية صلاة قيام الليل بالتفصيل
قيام الليل : " هو قضاء الليل ، أو جزءا منه ولو ساعة ، في الصلاة وتلاوة القرآن وذكر الله ، ونحو ذلك من العبادات , ولا يشترط أن يكون مستغرقا لأكثر الليل
كيفية صلاة قيام الليل والشفع والوتر
ولكن هذا الحديث يحتمل ما ذكر، ويحتمل أن مرادها أنه يصلي أربعاً ثم يجلس للاستراحة واستعادة النشاط، ثم يصلي أربعاً