من قتلة نفسا بغير حق. تفسير قوله تعالى: {من قتل نفسا بغير نفس}

ويقول الله عز وجل في محكم كتابه: أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها كأنما أحيا الناس جميعا قال المباركفوري: "قوله: يجيء المقتول بالقاتل الباء للتعدية، أي: يحضره ويأتي به، ناصيته أي: شعر مقدّم رأس القاتل، ورأسه أي: بقيته بيده، أي: بيد المقتول، وأوداجه هي ما أحاط بالعنق من العروق التي يقطعها الذابح واحدها ودَج بالتحريك، تشخب بضم الخاء المعجمة وبفتحها أي: تسيل دما، يقول: يا رب، قتلني هذا أي: ويكرّره، حتى يدنيه من العرش من الإدناء، أي: يقرب المقتولُ القاتلَ من العرش، وكأنه كناية عن استقصاء المقتول في طلب ثأره، وعن المبالغة في إرضاء الله إياه بعدله"
Если же убийца осмелился лишить жизни того, кто не заслуживал смерти, то это означает, что для него нет разницы между убитым и остальными людьми и что он потакает желаниям души, велящей ему творить зло It is a pity that the precious words which embody God's ordinance are to be found nowhere in the Bible today

أو فساد في الأرض أي : شرك ، وقيل : قطع طريق.

5
من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ۚ ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون
وقال سعيد بن جبير : من استحل دم مسلم فكأنما استحل دماء الناس جميعا ، ومن حرم دم مسلم فكأنما حرم دماء الناس جميعا
تفسير قوله تعالى: {من قتل نفسا بغير نفس}
The Talmud also mentions that in trials for murder, the Israelite judges used to address the witnesses as follows: Whoever kills one person, merits punishment as if he had slain all the men in the world
قتل مسلم يغير حق أعظم عند الله من زوال الدنيا
يُنظَر: سُننُ أبي داودَ، والتّرهيبُ والتّرغيبُ للمنذريّ
إذا كان الجار سيُحاسَب أمام الله إذا منع فضله عن جاره، فكيف بالذي يؤذيه؟! وأما قوله: {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} فأولى التأويلات به قول من قال: مَنْ حرّم قتل مَنْ حرّم الله عز ذكره قتله على نفسه فلم يتقدّم على قتله فقد حيي الناس منه بسلامتهم منه، وذلك إحياؤه إياها، وذلك نظير خبر الله عز ذكره عمن حاج إبراهيم في ربّه، إذ قال له إبراهيم: {رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِى وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِى وَأُمِيتُ} فكان معنى الكافر في قوله: أنا أحيي أنا أترك من قدرتُ على قتله، وفي قوله: وأميت قتله من قتله، فكذلك ينعقد الإحياء في قوله: {وَمَنْ أَحْيَاهَا} من سلِم الناس من قتله إياهم إلا فيما أذن الله في قتله منهم فكأنما أحيا الناس جميعا" قال ابن كثير: «أي: من قتل نفساً بغير سبب من قصاص أو فساد في الأرض واستحلَّ قتلها بلا سبب ولا جناية فكأنما قتل الناس جميعاً لأنه لا فرق عنده بين نفس ونفس» تفسير ابن كثير 49-2 قيس سعيد: من قتل نفسا بغير حق جزاؤه الإعدام! وقال الرئيس التونسي خلال اجتماع أمني الاثنين من قتل نفسا بغير حق جزاؤه الإعدام، مضيفا توفر له المتهم كل ظروف الدفاع عن النفس وإذا ثبت أنه ارتكب قتل نفس أو أكثر فلا أعتقد أن الحلّ هو كما
وقال العوفي عن ابن عباس في قوله : فكأنما قتل الناس جميعا يقول : من قتل نفسا واحدة حرمها الله ، فهو مثل من قتل الناس جميعا قالَ : فقيلَ : ما الصّرفُ يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ التّوبةُ

قال: « قد لعنك الله قبل الناس».

19
من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ۚ ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون
فرحلت فيها إلى ابن عباس فسألته عنها
"مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ .. "
أي يبقى المؤمن في أمل من أن الله تعالى سيقبل منه على ذنب اقترفه إن تاب الى الله مالم يسفك دما حراما، عندها يضيق عليه حاله ويخشى عليه ألا تداركه تعالى بالتوبة عليه فيكون من الخاسرين
من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ۚ ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون
وهذا أيضا يكون بأمر من ولي الأمر أو ما ينوب مكانه