قصيده عن الحب. اجمل وارق ابيات شعر قيلت فى الحب

ويصبحُ الهواءُ الذي تتنفَّسينه يمرُّ برئتيَّ أنا
كنت انوي ان احفر اسمك على قلبي ولكنني خشيت أن تزعجك دقات قلبي

وكيف تكونُ الخيانةُ حلاًّ؟ وكيف يكونُ النفاقُ جميلا؟… وبين كلام الهوي في جميع اللّغاتْ هناكَ كلامٌ يقالُ لأجلكِ أنتِ.

19
اجمل واروع قصيده حب
اجمل واروع قصيده حب
فلماذا لا تنتظرينَ بعضَ الوقتْ
أبيات شعر عن الحب
الحب إحساس إنك أهمّ شخص في حياة حبيبك

لماذا لماذا طريقنا طويل مليء بالأشواك لماذا بين يدي ويديك سرب من الأسلاك لماذا حين أكون أنا هنا تكون انت هناك.

كتب قصيدة نزار قباني عن الحب
قصيدة عن الاشتياق لشخص غائب , شعر عن الحبيب الغائب
رغم الذي كانا أبيات من الشِّعر الجاهلي عن الحب يُشار إلى أنّ هناك العديد من القصائد الشعرية التي نُظِمت في ، وعتاب الأحبّة، والحزن المختلط بالحبّ، وفي ما يأتي بعض منها: قصيدة أعاذلتي ألا لا تعذليني يُعَدُّ السموأل بن غريض بن عادياء بن رفاعة بن الحارث الأزدي شاعراً من العصر الجاهلي، وهو من أشهر الشُّعراء في عَصره، عُرِف عنه وفاؤه بالعهد، وضُرِب به المثل في ذلك، وقد نَظَم السموأل قصيدته أعاذلتي ألا لا تعذليني والتي يخاطب فيها عاذلته قائلاً: أعاذلتي ألا لاَ تعذليني فكمْ منْ أمرِ عاذلة ٍ عصيتُ دَعيني وارشُدي إن كنتُ أغوى ولا تغويْ زعمتِ كما غويتُ أعاذلَ قدْ أطلتِ اللومَ حتى لو أنِّي مُنْتَهٍ لقدِ انتَهَيْت وصفراءِ المعاصمِ قدْ دعتني إلى وصلٍ فقلتُ لها أبيتُ وزِقٍّ قد جَرَرْتُ إلى الندامَى وزِقٍّ قد شرِبتُ وقد سَقَيت وحتى لو يكونُ فَتى أُناسٍ بكى منْ عذلِ عاذلة ٍ بكيتُ ألا يا بَيْتُ بالعلياءِ بَيْتُ ولولا حبُّ أهلكَ ما أتيتُ ألا يا بَيْتُ أهْلُكَ أوعَدوني كأنّي كلَّ ذَنْبِهِمِ جَنيْت إذا ما فاتني لحمُ غريضُ ضربتُ ذراعَ بكري فاشتويتُ أتاني طيف عبلة في المنام أحبّ عنترة عبلة ابنة عمه حباً شديداً، إذ كانت من أجمل فتيات قومها، وتقدّم لخطبتها، إلّا أنّ أباها رفض أن يُزوّجها من رجل أسود، وطلب منه مهراً لابنته ألف ناقة من نوق النعمان؛ حتّى يعجزه، فخرج عنترة ليجلب مهرها، وبعد معاناة شديدة وتعرُّضه للعديد من الأخطار نجح في ذلك، إلّا أنّ عمه عاد يماطله، وقد اختلفت كتب التاريخ فيما إذا كان قد تزوّجها أم لا، ويقول عنترة واصفاً طيف عبلة الذي أتاه في المنام؛ تعبيراً منه عن حبّه الشديد لها الأبيات الآتية: أتاني طَيْفُ عبْلة َ في المَنامِ فقبَّلني ثلاثاً في اللثامِ وودَّعني فأودعني لهيباً أستّرُهُ ويَشْعُلُ في عِظامي ولو أنّني أخْلو بنفْسي وأطفي بالدُّموع جوى غرامي لَمتُّ أسًى وكم أشْكو لأَنّي وأطْفي بالدُّموع جَوى غَرامي أيا ابنةَ مالكٍ كيفَ التسلّي وعهدُ هواك من عهدِ الفِطام وكيفَ أرُومُ منْكِ القُرْبَ يوْماً وحولَ خباكِ آسادُ الإجام وحقِّ هواكِ لا داوَيْتُ قلبي بغيرِ الصبر يا بنتَ الكرام إلى أنْ أرتقي درجَ المعالي بطعن الرُّمح أو ضربِ الحسام أنا العبدُ الذي خُبّرْتِ عنه رَعيْتُ جِمالَ قوْمي منْ فِطامي أروحُ من الصَّباح إلى مغيبٍ وأرقُدُ بينَ أطْنابِ الخِيامِ أذِلُّ لعبْلةٍ منْ فَرْطِ وجْدي وأجعلها من الدُّنيا اهتمامي وأمْتثِلُ الأَوامرَ منْ أَبيها وقد مَلكَ الهوى مني زمامي رضيتُ بحبّها طوْعاً وكُرْهاً فهلْ أحظى بها قبلَ الحمام وإنْ عابتْ سوادي فهو فخري لأنّي فارسٌ من نَسل حام ولي قلْبٌ أشَدُّ منَ الرواسي وذكري مثلُ عرْفِ المسْكِ نامي ومنْ عَجبي أَصيدُ الأُسْد قَهْراً وأَفتَرسُ الضواري كالهوَام وتقنصني ظبا السَّعدي وتسطو عليَّ مها الشرِبَّة ِ والخُزام لَعَمْرُ أبيكَ لا أَسْلو هَواها ولو طحنتْ محبَّتها عظامي عليْكِ أَيا عُبيْلةُ كلَّ يوْمٍ سلامٌ في سلامِ في سلامِ قصيدة قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل امرؤ القيس شاعر من أهم شعراء العرب الجاهليين من قبيلة كندة، لُقّب بالمَلكُ الضِّلّيل وذو القروح، وقد وصف امرؤ القيس في قصيدته قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِل ما حل به على من يحب ومن أبياتها ما يأتي: قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ فتوضح فالمقراة لم يَعفُ رسمهاَ لما نسجتْها من جَنُوب وَشَمْأَلِ ترى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصاتِها وقيعانها كأنه حبَّ فلفل كأني غَداة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلّوا لدى سَمُراتِ الحَيّ ناقِفُ حنظلِ وُقوفاً بها صَحْبي عَليَّ مَطِيَّهُمْ يقُولون لا تهلكْ أسى ً وتجمّل وإنَّ شفائي عبرة ٌ مهراقة ٌ فهلْ عند رَسمٍ دارِسٍ من مُعوَّلِ كدأبكَ من أمِّ الحويَرثِ قبلها وجارتها أمَّ الربابِ بمأسل فَفاضَت دُموعُ العَينِ مِنّي صَبابَةً عَلى النَحرِ حَتّى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلي ألا ربَّ يومٍ لك مِنْهُنَّ صالح ولا سيّما يومٍ بدارَةِ جُلْجُلِ ويوم عقرتُ للعذارى مَطيّتي فيا عَجَباً من كورِها المُتَحَمَّلِ فظلَّ العذارى يرتمينَ بلحمها وشحمٍ كهداب الدمقس المُفتل ويوم دخلتُ الخدرِ خدر عنيزة فقالت لك الويلات إنّكَ مُرجلي تقولُ وقد مالَ الغَبيطُ بنا معاً عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزلِ فقُلتُ لها سيري وأرْخي زِمامَهُ ولا تُبعديني من جناك المعللِ فمِثلِكِ حُبْلى قد طَرَقْتُ ومُرْضعٍ فألهيتُها عن ذي تمائمَ محول إذا ما بكى من خلفها انْصَرَفَتْ لهُ بشِقٍّ وَتحتي شِقُّها لم يُحَوَّلِ ويوماً على ظهر الكثيبِ تعذَّرت عَليّ وَآلَتْ حَلْفَة ً لم تَحَلَّلِ أفاطِمُ مهلاً بعض هذا التدلل وإن كنتِ قد أزمعت صرمي فأجملي وَإنْ تكُ قد ساءتكِ مني خَليقَة ٌ فسُلّي ثيابي من ثيابِكِ تَنْسُلِ أغَرّكِ منّي أنّ حُبّكِ قاتِلي وأنّكِ مهما تأمري القلب يفعل ومَا ذَرَفَتْ عَيْناكِ إلا لتَضْرِبي بسَهمَيكِ في أعشارِ قَلبٍ مُقَتَّلِ و بيضة ِ خدر لا يُرامُ خباؤها تَمَتّعتُ من لَهْوٍ بها غيرَ مُعجَلِ تجاوزْتُ أحْراساً إلَيها ومَعْشَراً عليّ حِراساً لو يُسرّون مقتلي إذا ما الثريا في السماء تعرضت تعرضَ أثناء الوشاح المفصَّلِ فجِئْتُ وقد نَضَّتْ لنَوْمٍ ثيابَها لدى السِّترِ إلاَّ لِبْسَة َ المُتَفَضِّلِ فقالت يمين الله ما لكَ حيلة ٌ وما إن أرى عنك الغوايةَ تنجلي خَرَجْتُ بها أمشي تَجُرّ وَراءَنا على أثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ فلما أجزْنا ساحة الحيِّ وانتحى بنا بطنُ خَبْتٍ ذي حِقافٍ عَقَنْقَلِ هصرتُ بِفودي رأسها فتمايلت عليَّ هضيمَ الكَشحِ رِيّا المُخَلخَلِ إِذا اِلتَفَتَت نَحوي تَضَوَّعَ ريحُها نَسيمَ الصبا جاءَت بِرَيّا القَرَنفُلِ مُهَفْهَفَة ٌ بَيْضاءُ غيرُ مُفاضَة ٍ ترائبها مصقولة ٌ كالسجنجل كِبِكْرِ المُقاناة ِ البَياضِ بصُفْرَة ٍ غذاها نميرُ الماء غير المُحللِ تصد وتبدي عن أسيلٍ وتتَّقي بناظرَةٍ من وَحش وَجْرَة َ مُطفِلِ وجيد كجيد الرئم ليس بفاحِش إذا هيَ نَصّتْهُ وَلا بمُعَطَّلِ وَفَرعٍ يَزينُ المَتنَ أَسوَدَ فاحِمٍ أَثيثٍ كَقِنوِ النَخلَةِ المُتَعَثكِلِ غَدائِرُها مُستَشزِراتٌ إِلى العُلا تَضِلُّ العِقاصَ في مُثَنّىً وَمُرسَلِ وكشح لطيف كالجديل مخصر وساق كأنبوبِ السقي المُذلل فيديو عن درجات الحب شاهد الفيديو لتعرف ما هي درجات الحب؟ :
كتب قصيدة نزار قباني عن الحب
وخصرك معتل وصدرك مملوء بألف هدية وثغرك دفاق الينابيع مبتل تعيشين بي كا لعطر يحيا بوردة وكالحمر في جوف الحوابي لها فعل