سورة تبارك الملك. المصحف الإلكتروني الآية رقم 1 من سورة الملك

الآية الثالثة و الرابعة فيها آيات تحرق العوارض فيها آيتين للاستخبار وهى رقم 13 و 14 وفيها آية للرزق الآية رقم 15 من اراد ان يستفيد منها وتسخير روحانيتها فليلازم عليها كل ليلة 21 مرة او 41 او 121 مرة اهم شىء يواظب على عدد واحد لايفارقه من اراد طرد المس والعوارض والسحر او حل روحانيته وفسخ خدمتهم يواضب عليها 41 مرة او 121 مرة كل ليلة وياتي بماء وينفث فيه في اول عدد وفي اوسط عدد وآخر عدد مثلا اذا قرأتها 121 مرة في القراءة الاولى تنفث في الماء وفي القراءة 49 تنفث في الاناء وفي القراءة الاخير 121 تنفث في الاناء وتوكل روحانيتها بفك السحر وطرد العوارض لتبطيل العين والحسد تقرأ السورة 3 مرات وعندما تصل الآية 3 و 4 تكرر قراتها سبع مرات قرأت من فترة طويلة في صحيفة تذكر مقابلة مع شيخ روحاني مصري ذكر قصته كيف اصبح روحاني فقال كنت في بداية امري حفظت مزامير داوود عن ظهر قلب واوردها كل يوم للاستفادة من روحانية المزامير فتسلط عليه مارد يهودي وسمّره ثلاثة ايام في الارض شبه شلل كامل لايستطيع الحراك واراه الويل وكاد ان يهلكه ولم يخرج منه مدة طويلة حتى اورد سورة تبارك فانحل عنه المارد بعدها ترك المزامير وصار يورد السورة حتى ملك روحانيتها واشتهر امره شخص آخر اعرفه قال لي بان شيخه امره ان يورد سورة تبارك يلازم عليها وعندما يصل لكلة مبين يقرأها 7 مرات فقال لي ان صار يرى نفسه بين السماء والارض عند ايراد السورة الشريفة مؤرشف من في 22 سبتمبر 2019
اخرج ابن مردويه عن عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة تبارك هي المانعه من عذاب القبر واخرج عبد بن حميد في مسنده واللفظ له والطبراني والحاكم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنه: انه قال لرجل : الا اتحفك بحديث تفرح به ؟ قال : بلى, قال اقرأ تبارك الذي بيده الملك … { الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا } أي: كل واحدة فوق الأخرى، ولسن طبقة واحدة، وخلقها في غاية الحسن والإتقان { مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ } أي: خلل ونقص

قال : فتجيء فتضع فاها على فيه ، فتقول مرحبا بهذا الفم ، فربما تلاني ، ومرحبا بهذا الصدر ، فربما وعاني ، ومرحبا بهاتين القدمين ، فربما قامتا بي.

23
القرآن الكريم
سورة الملك مكتوبة بالرسم العثماني
رواه الترمذي 2891 وأبو داود 1400 وابن ماجه 3786
المصحف الإلكتروني الآية رقم 1 من سورة الملك
تبارك الذي بيده الملك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي سورة تبارك الذي بيدهالملك "
فتنطلق إلى الرب فتقول : يا رب ، إن فلانا عمد إلي من بين كتابك فتعلمني ، وتلاني أفتحرقه أنت بالنار ، وتعذبه ، وأنا في جوفه ؟ فإن كنت فاعلا ذاك به فامحني من كتابك وقد روى الحافظ ابن عساكر في تاريخه ، في ترجمة أحمد بن نصر بن زياد أبي عبد الله القرشي النيسابوري المقرئ الزاهد الفقيه ، أحد الثقات الذين روى عنهم البخاري ، ومسلم ولكن في غير الصحيحين ، وروى عنه الترمذي ، وابن ماجه ، وابن خزيمة
وقد روى الطبراني ، والحافظ الضياء المقدسي ، من طريق سلام بن مسكين ، عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " سورة في القرآن خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة : " تبارك الذي بيده الملك " { مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ } فإنه الذي سخر لهن الجو، وجعل أجسادهن وخلقتهن في حالة مستعدة للطيران، فمن نظر في حالة الطير واعتبر فيها، دلته على قدرة الباري، وعنايته الربانية، وأنه الواحد الأحد، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، { إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ } فهو المدبر لعباده بما يليق بهم، وتقتضيه حكمته

{ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ } المراد بذلك: كثرة التكرار { يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ } أي: عاجزًا عن أن يرى خللًا أو فطورًا، ولو حرص غاية الحرص.

11
سورة الملك مكتوبة كاملة بالتشكيل
وافتتحت السورة بما يدل على منتهى كمال الله افتتاحا يؤذن بأن ما حوته يحوم حول تنزيه الله عن النقص الذي افتراه المشركون لما نسبوا إليه شركاء في الربوبية والتصرف معه والتعطيل لبعض مراده ففي هذا الافتتاح براعة الاستهلال
سورة الملك مكتوبة
قال : فلما حدث بهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يبق صغير ، ولا كبير ، ولا حر ، ولا عبد ، إلا تعلمها ، وسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنجية
خواص سورة الملك
والأدلة العقلية: المعرفة للهدى من الضلال، والحسن من القبيح، والخير من الشر، وهم -في الإيمان- بحسب ما من الله عليهم به من الاقتداء بالمعقول والمنقول، فسبحان من يختص بفضله من يشاء، ويمن على من يشاء من عباده، ويخذل من لا يصلح للخير