استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان. هل هذا حديث: «استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان، فإن كل ذي نعمة ...

فلهذا صح أن يجعل التحديث بالنعمة كناية عن البذل وإطعام الفقراء وإعانة المحتاجين والحديث مختلف في تصحيحه وتضعيفه
ولكن هناك من أنكر ذلك الحديث مثل ابن أبي حاتم وهناك من ضعفة مثل العراقي وغيرة در حدیثی ازرسول الله —ص-چنین آمده است : استعینوا على قضاء حوائجکم بالکتمان فإن کل ذی نعمة محسود ؛ برای برآورده شدن حاجات خود از کتمان کردن کمک بجویید زیرا هر صاحب نعمتی مورد حسادت واقع می شود

تقوم اللجنة باعتماد منهجيات الموسوعات وقراءة بعض مواد الموسوعات للتأكد من تطبيق المنهجية الشيخ هتلان بن علي الهتلان قاضي بمحكمة الاستئناف بالدمام الشيخ أسامة بن حسن الرتوعي المستشار العلمي بمؤسسة الدرر السنية الشيخ الدكتور حسن بن علي البار عضو الهيئة التعليمية بالكلية التقنية الشيخ الدكتور منصور بن حمد العيدي الأستاذ بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل راجع الموسوعة الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت أستاذ التفسير بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الشيخ الدكتور أحمد سعد الخطيب أستاذ التفسير بجامعة الأزهر اعتمد المنهجية بالإضافة إلى المراجعَين الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري أستاذ التفسير بجامعة الملك سعود الشيخ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار أستاذ التفسير بجامعة الملك سعود الشيخ الدكتور منصور بن حمد العيدي أستاذ التفسير بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل راجع الموسوعة الأستاذُ صالحُ بنُ يوسُفَ المقرِن باحثٌ في التَّاريخ الإسْلامِي والمُعاصِر ومُشْرِفٌ تربَويٌّ سابقٌ بإدارة التَّعْليم الأستاذُ الدُّكتور سعدُ بنُ موسى الموسى أستاذُ التَّاريخِ الإسلاميِّ بجامعةِ أُمِّ القُرى الدُّكتور خالِدُ بنُ محمَّد الغيث أستاذُ التَّاريخِ الإسلاميِّ بجامعةِ أمِّ القُرى الدُّكتور عبدُ اللهِ بنُ محمَّد علي حيدر أستاذُ التَّاريخِ الإسلاميِّ بجامعةِ أمِّ القُرى - استعينوا على إنجاحِ الحوائجِ بالكتمانِ ، فإن كُلَّ ذِي نِعمةٍ مَحسودٍ.

16
ما معنى واستعينوا على قضاء حوائجكم بالسر والكتمان ؟ دار الإفتاء تجيب
قال أحمد بن حنبل ويحيى: هذا موضوع وليس له أصل
ما معنى واستعينوا على قضاء حوائجكم بالسر والكتمان ؟ دار الإفتاء تجيب
وفي الآية تنبيه على أدب عظيم ، وهو التصدي للتحدث بالنعمة وإشهارها، حرصا على التفضل والجود والتخلق بالكرم، وفرارا من رذيلة الشح الذي رائده كتم النعمة والتمسكن والشكوى
صحة حديث استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان
الإجابة: هذا الحديث حسنه شيخنا رحمه الله، والعلماء قديماً بينهم خلاف فيه
قال القاسمي رحمه الله : " وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ أي : بشكرها وإظهار آثارها، فيرغب فيما لديه منها، ويحرص على أن يصدر المحاويج عنها كما ذهب أبي حاتم في هذا بالقول: هذا حديث لا يعرف له أصل
وَذَكَرَ الهَيْثَمِيُّ في مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ: عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «اسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ بِالْكِتْمَانِ، فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الثَّلَاثَةِ، وَفِيهِ سَعِيدُ بْنُ سَلَامٍ الْعَطَّارُ، قَالَ الْعِجْلِيُّ: لَا بَأْسَ بِهِ، وَكَذَّبَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ، إِلَّا أَنَّ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاذٍ فالدين ليس فيه أسرار، الدين: قال الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، والدين يقال لكل البشر، ومات صلى الله عليه وسلم والدين كامل، وهذا الحديث الذي يستدل به أهل التنظيمات على السرية، استدلالهم به باطل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه: " فإن كل ذي نعمة محسود"، فمقصود الحديث أن صاحب النعمة من أسباب درء عنه، وعدم الإصابة بالعين أن لا يظهر النعمة

الحمد لله ربّ العالمين، الّذي سبّحت له الشمس والنجوم الشهاب، وناجاه الشّجر والوحش والدّواب، والطّير في أوكارها كلُ ُ له أواب، فسبحانك يا من إليه المرجع والمآب».

أما بنعمة ربك فحدث
الدرر السنية
البعض لا يفرق بين أثناء قضاء الحوائج وبين إنجازها وتحقيق الهدف والإرادة والمبتغى، لا يفرق بين الماضي والحاضر والمستقبل، فيستمر الجحود والكتمان عندهم فيصبح عادة روتينية اعتادوا عليها، عادة سرطانية تنتشر فتنتقل من فوبيا الإعلان والاستبشار إلى إشكاليات سيكولوجية مرضية تحتاج إلى علاج، فمن صور المبالغة في هذا الصدد تجد من يستر مولودا جديدا وهبه الله له ومن يجحد منزلا يدخله كل يوم وأمام المارة، أو سيارة يمشي بها أمام الملأ في الطرقات والممرات، والمثير الأكثر غرابة في ذلك، هناك من يجحد شراء سيارة جديدة، أو امتلاء منزل، أغرقته الديون والقروض بسببها! الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فقد روى الطبراني في الكبير والبيهقي في شعب الإيمان عن معاذ بن جبل بلفظ: استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان لها، فإن كل ذي نعمة محسود
أما بنعمة ربك فحدث
الحمد لله ربّ العالمين، صاحب العظمة والكبرياء، يعلم ما في البطن والأحشاء، فرّق بين العروق والأمعاء، أجرى فيهما الطعام والماء، فسبحانك يا ربّ الأرض والسماء»