كان النبي صلى الله عليه وسلم. من صفات النبي صلى الله عليه وسلم

وبالنظر في كتب السيرة والسُنة النبوية نجد أن أكثر أحوال النبي صلى الله عليه وسلم هي الابتسامة، وفي بعض الأحيان كان يزيد على ذلك فيضحك باعتدال وإن بدت نواجذه، دون إكثارٍ منه أو علوّ في الصوت، وهذه هي سنة الأنبياء كما قال الزجّاج : "التبسّم أكثر ضحك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام" الصلاة على المنبر : 16- وتجوز صلاة الإمام على مكان مرتفع كالمنبر ؛ لتعليم الناس يقوم عليه , فيكبر ويقرأ ويركع وهو عليه , ثم ينزل القهقرى حتى يتمكن من السجود على الأرض في أصل المنبر , ثم يعود إليه فيصنع في الركعة الأخرى كما صنع في الأولى
تحريم المرور بين يدي المصلي ولو في المسجد الحرام : 24- ولا يجوز المرور بين يدي المصلي إذا كان بين يديه سترة , ولا فرق في ذلك بين المسجد الحرام وغيره من المساجد , فكلها سواء في عدم الجواز لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه , لكانَ أن يقف أربعين , خيراً له من أن يمر بين يديه ولبس الخفين، ولبس النعل الذي يسمى التَّاسُومة

وكان إذا لبس قميصه بدأ بميامِنه.

1
استغفار النبي صلى الله عليه وسلم
وقد اختلف الناس في افتتاح خطبة العيدين والاستسقاء، فقيل: يفتتحان بالتكبير، وقيل: تفتتح خطبة الاستسقاء بالاستغفار، وقيل: يفتتحان بالحمد
نماذج من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ قَالَ: فَإِنَّ عِنْدِي عَنَاقَ جَذَعَةٍ هِيَ خَيْرٌ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ فَهَلْ تَجْزِي عَنِّي؟ قَالَ: نَعَمْ وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ
ضحك النبي صلى الله عليه وسلم
وأما أفضل وسيد الاستغفار فهو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة رواه البخاري
وكان صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد مكبرا مهللا شاكرا الله على أنعمه، ممتثلاً قول ربه تبارك وتعالى: وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 185 سورة البقرة لماذا لا تساعد زوجتك؟ لماذا تعينها؟ لماذا لا تشاركها هموم وأشغال البيت؟ هل أنت أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ هل أشغالك وهمومك أكثر من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ هل مقامك أعلى من مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ نبيُّك صلى الله عليه وسلم تقول عنها زوجته السيدة عائشة رضي الله عنها كان يخدم نفسه، ويحلب شاته، ويَخِيط ثوبه، ويخصِفُ نعله، فأين أنت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ بعض عندما تسمع مثل هذا الكلام تقول: نحن لا نريد من الرجل أن يساعدنا في أمور البيت وتنظيفه وترتيبه وما يحتاجه، نحن نريد فقط الاحترام، والكلمة الطيبة، نريد الابتسامة في وجوهنا، بعض الأزواج ومع الأسف الشديد عندما يدخل بيته بدلًا من أن يسلِّمَ على زوجته، ويقول: "الله يساعدك يا أم فلان على شغل البيت، الله يعطيك الصحة والعافية"، بدلًا من أن يبتسم معها - يسبها ويشتمها، وربما رفع يده عليها، أيُّ أخلاق هذه أيها الناس؟ والله لو طبَّقنا منهج النبي صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أهل بيته، لَما رأينا المشاكل في بيوتنا، والخلافات بين الزوج وزوجته، لكننا ابتعدنا عن أخلاق نبينا صلى الله عليه وسلم، فانتشرت المشاكل في البيوت، وكثرت حالات بين الأزواج
وفي يوم وفاته -صلّى الله عليه وسلّم- كُشف ستار حجرته والمسلمين منتظمين للصلاة وتبسّم ضاحكاً، فظنّ أبا بكر أنّه يريد الصلاة معهم، إلّا أنّ النبي أشار عليه بإتمام الصلاة ثمّ أرخى الستار، واختلفت الروايات في تحديد عمره حين وفاته، فقيل: ثلاثة وستون سنةً وهو الأشهر، وقيل خمسة وستون، أو ستون، ودفن مكان وفاته في حفرةٍ حُفرت تحت فراشه الذي تُوفّي فيه وكان يسمي الله عند ذبحه ويكبره كما ثبت عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا

وكان صلى الله عليه وسلم يأمر بإخراج الزكاة قبل الغدو للصلاة يوم الفطر.

15
نماذج من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
وكان صلى الله عليه وسلم يذبح الأضحية بيده الشريفة
جمال وجْه النبيِّ صلى الله عليه وسلم
حكم الصلاة إلى غير الكعبة خطأً : 4- وإن صلى إلى غير القبلة ؛ لغيم أو غيره بعد الاجتهاد والتحري جازت صلاته , ولا إعادة عليه
بحث عن حياة الرسول منذ مولده حتى وفاته
ويسر بهما في صلاة الظهر , والعصر , وفي الثالثة من صلاة المغرب , والأُخريين من صلاة العشاء