عتبة بن ربيعة. هند بنت عتبة بطلة في الجاهلية والإسلام

وتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة ثلاث، بعد وقعة بدر، وقيل: إنه شهد أحدا ومات بعدها وبه جزم النسائي، وقيل اسمه كنيته، وبه جزم محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وقيل هشيم، وقيل هشام، وقيل شيبة
حتى شببت شباباً غير محجون الأحوال الأثعل الشؤوم طائره شيبة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس شيبة بن عُتبة: بن ربيعة بن عبد شمس، أبو هاشم ـــ مختلف في اسمه، وممّنْ سماه شيبة الطَّبَرَانِي

ثم إن هند أسلمت يوم الفتح وحسن إسلامها، فلما بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النساء وفي البيعة: {وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ} ، قالت هند: وهل تزني الحرة وتسرق؟ فلما قال: {وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ} ، قالت: ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا؟ وشكت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زوجها أبا سفيان وقالت: إنه شحيح لا يعطيها من الطعام ما يكفيها وولدها، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك ".

شيبة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس
فقال: أما قولك: التجبية فلا صلاة إلا بركوع، وأما زقو هذا العبد فوق الكعبة فنعم عبد الله هو، وأما الخمار فأي شيء أستر من الخمار؟ فقالت: بأبي وأمي إني كنت أحب أن تعرف الفرعاء من الزعراء، قال: وكانت امرأة لها شعر
هند بنت عتبة بطلة في الجاهلية والإسلام
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: لَمَّا أَسْلَمَتْ هِنْدٌ جَعَلَتْ تَضْرِبُ صَنَمًا فِي بَيْتِهَا بِالْقَدُومِ حَتَّى فَلَّذَتْهُ فَلْذَةً فَلْذَةً وَهِيَ تَقُولُ: كُنَّا مِنْكَ فِي غُرُورٍ
هند بنت عتبة بن ربيعة
ولما دخل بها قال لها: " إن شئت سبعت عندك وسبعت لنسائي، وإن شئت ثلثت ودرت؟ " فقالت: ثلث
قال ابْنُ السَّكَنِ: أسلم يوم فتح مكة، ونزل الشام إلى أن مات في خلافة عثمان أبو حذيفة شر الناس في الدين قال معاوية: سمعت أمي هنداً تقول - وهي تذكر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقول: فعلت يوم أحد ما فعلت من المثلة بعمه وأصحابه، كلما سارت قريش مسيراً فأنا معها بنفسي، حتى رأيت في النوم ثلاث ليال: رأيت كأني في ظلمة، لا أبصر سهلاً ولا جبلاً، وأرى من تلك الظلمة انفرجت عني بضوء مكانه، فإذا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعوني
تَقْضِينَ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ وَتَكْتَفِينَ بِرَأْيِكِ فِي ضَعْفِهِ وأمهم: خناس بنت مالك بن المضرب

وفي آخره: فبايعته، ثم قالت له - وعليها سواران من ذهب -: ما تقول في هذين السوارين؟ قال: جمرتان من نار جهنم.

30
عتبة بن ربیعه
قال ابْنُ السَّكَنِ: أسلم يوم فتح مكة الإصابة في تمييز الصحابة
شيبة بن ربيعة
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى
معلومات عن أبي حذيفة بن عتبة
كان محمد يتفهم مثل هذا الأسلوب جيدًا، وكان يعلم أن هذه مساومة على الدين، فقال له مناديًا إياه بكنيته وبأحب الأسماء إليه: "قل يا أبا الوليد"