صوره الشرح. شرح و تفسير سورة النبأ

وجاء في في كتاب «تفسير القرآن» في باب «ومن سورة ألم نشرح» عن عن محمد بن جعفر وابن أبي عدي عن «» عن عن عن أن النبي محمد قال: « بينما أنا عند البيت بين النائم واليقظان، إذ سمعت قائلاً يقول: «أحد بين الثلاثة»، فأُتيتُ بطست من ذهب فيها ماء زمزم، فشرح صدري إلى كذا وكذا، قال قتادة قلت لأنس بن مالك: «ما يعني»، قال: إلى أسفل بطني فاستخرج قلبي، فغسل قلبي بماء زمزم، ثم أعيد مكانه، ثم حُشي إيمانًا وحكمة»
وله في قلوب أمته من المحبة والإجلال والتعظيم ما ليس لأحد غيره، بعد الله تعالى، فجزاه الله عن أمته أفضل ما جزى نبيًا عن أمته وَأَرْسَتْ فِي أَمَاكِنهَا الْخُطُوب وَلَمْ تَرَ لِانْكِشَافِ الضُّرّ وَجْهًا

مِنْ اللَّه مِنْ نُور يَلُوح وَيَشْهَد وَضَمَّ الْإِلَه اِسْم النَّبِيّ إِلَى اِسْمه.

شرح و تفسير سورة النبأ
عن انس رضي الله عنه قال : قال رسول الله ص "لما فرغت مما أمرني الله به من أمر السمرات والأرض قلت يا رب إنه لم يكن نبي قبلي الا وقد كرّمته فجعلت إبراهيم خليلاً , وموسى كليماً ، وسخرت لداود الجبال ، ولسليمان الريح والشياطين ، وأحييت لعيسى الموتى فما جعلت لي ؟ قال أوليس قد أعطيتك أفضل من ذلك كله أني لا أذكر إلا ذكرت معي وجعلت صدور أمتك أناجيل يقرؤون القرآن ظاهراً, ولم أعطها أمة ، وأعطيتك كنزاً من كنوز عرشي لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " اخرجه ابن أبي حاتم
سورة الشرح مكتوبة كاملة بالتشكيل
{ قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ } أي: بثكم في أقطارها، وأسكنكم في أرجائها، وأمركم، ونهاكم، وأسدى عليكم من النعم، ما به تنتفعون، ثم بعد ذلك يحشركم ليوم القيامة
تفسير صورة الشرح
{ الْغَفُورُ } عن المسيئين والمقصرين والمذنبين، خصوصًا إذا تابوا وأنابوا، فإنه يغفر ذنوبهم، ولو بلغت عنان السماء، ويستر عيوبهم، ولو كانت ملء الدنيا
لِلطَّاغِينَ مَآَبًا 22 : مآبا : المآب هو المرجع و المنزل
ـ ينال كافة المسلمين الثواب عند قراءتها الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ 3 يَعْنِي النَّاس فِيهِ مختلفون عَلَى قَوْلَيْنِ فمنهم من يصدّق وقوعه و منهم من يُنكره

ـ تبعد المؤمن عن الكسل إذا التزم بقراءتها يوميًا.

25
تفسير سورة الشرح
تفسير صورة الشرح
فوائد سورة الشرح وفضلها في قضاء الحوائج
وقوله: { فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا } بشارة عظيمة، أنه كلما وجد عسر وصعوبة، فإن اليسر يقارنه ويصاحبه، حتى لو دخل العسر جحر ضب لدخل عليه اليسر، فأخرجه كما قال تعالى: { سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا } وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " وإن الفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرا "
لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا 23 : أحقابا : مفرده الحقب، و المراد هو الدّوام فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا 30 : يُقَال لِأَهْلِ النَّار ذُوقُوا مَا أَنْتُمْ فِيهِ فَلَنْ نَزِيدكُمْ إِلَّا عَذَابًا فلا راحة و لا هدنة و لا استكانة بل هو عذاب مستمرّ
وكأنها تكملة لها، فيها ظل العطف الندي، وفيها روح المناجاة الحبيب وفيها استحضار مظاهر العناية

ـ تجدد من طاقة المؤمن.

21
القرآن الكريم/سورة الشرح
{ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ } أي: ذنبك، { الَّذِي أَنْقَضَ } أي: أثقل { ظَهْرَكَ } كما قال تعالى: { لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ }
سورة النور مكتوبة كاملة بالتشكيل
{ أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ } أي: الرزق كله من الله، فلو أمسك عنكم رزقه، فمن الذي يرسله لكم؟ فإن الخلق لا يقدرون على رزق أنفسهم، فكيف بغيرهم؟ فالرزاق المنعم، الذي لا يصيب العباد نعمة إلا منه، هو الذي يستحق أن يفرد بالعبادة، ولكن الكافرون { لَجُّوا } أي: استمروا { فِي عُتُوٍّ } أي: قسوة وعدم لين للحق { وَنُفُورٍ } أي: شرود عن الحق
القرآن الكريم/سورة الشرح
وأعظم من ذلك وأكبر، رضا الرحمن، الذي يحله الله على أهل الجنان