حسين المحضار. حسين (اسم)

٢ الإشارة إلى من نال الوزارة ٢٨ انك من التفرقه والبين لك ايام مسهونه
ياغصن من شجرتـك ضيـره يا حامل الأثقال يا حامل الأثقال خففها شوي ذا حمل مـا ينشـال عاد النجد قدامه حسر وجبال يـا مصعـب منالـه أبكي على الأطلال وأفكر وأعتبر ايش حول الأحوال أصحابي غدوا بعد الجفا ماطال كلـن بعـد حالـه هل عادني عالبال أو قدني وبس في سلة الإهمـال لا أخبار تبلغنـي ولا إرسـال وش حـد الرسالـه قلبي لهم ميال وعيونـي عليهـم دمعهـا سيـال لا والله مهمـا قالـوا العـذال ماصغـي للمقالـه متى متى ينجال هذا الغيم وتحـط فوقنـا الأسبـال ونتلاقى محل ماتلتقي الأوعـال وأشبـال الغزالـه الصبر يا رجال بكـرة تنفـرج ويحلهـا الحـلال والمقصـود يتحقـق مـع الأمـال يالله بالجمالـه مالك ومال الناس يا عامر مالك ومال الناس يا عامر الكون مهما تدعي معمور شف عاد منت الناهي الآمر شف عادها تغباك بعض أمور شف عاده غلطات عنك في الدفاتر راجع حسابك وافتح الدفتر ياللي بعثرات العرب مسرور

.

ص234
حجم ورق الديوان من النوع المتوسط
حسين (اسم)
أما البعد الثاني المتمثل في الألحان فقد وظف فيه بذكاء الموروث الغنائي الحضرمي بما في ذلك إيقاع الألعاب الشعبية، وهو ما أورثها في الذاكرة الشعبية التي لولاه لكانت في مهب الريح، لأن الشروح والألعاب قلت كثيراً بفعل الزمن والتطور الاجتماعي في حياة الناس، وبالتالي فألحانه كانت سجلاً لهذه الإيقاعات
الشاعر اليمني حسين المحضار
والمفارق كما إللـى يفطمونـه
روائع الشاعر الكبير حسين أبو بكر المحضار - الصفحة الرئيسية من هو مؤلف كتاب ديوان دموع العشاق؟ إجابة السؤال: من هو مؤلف كتاب ديوان دموع العشاق؟ الجواب هو الشاعر حسين أبو بكر المحضار مطور الأغنية الحضرمية يعتبر المحضار مطورا للاغنية الحضرمية ورافدا جديدا للمدرسة الغنائية الحضرمية في تنافسها الابداعي مع مدارس الغناء اليمني
كان في أيام الحاكم بأمر الله الفاطمي، بمصر عنب في غضونه درب المحبة وينك يادرب المحبة

.

10
الشاعر اليمني حسين المحضار... ثنائية الكلمة واللحن
يخرج الشعر من فمه ملحنا دون تكلف في اي مكان الحليله ويختار منه مايشاء
ديوان الشاعر \ حسين المحضار .. رحمه الله
وايضآ مدرسه في الشعر الصوفي شعره نظم الشعر في سن مبكر وشارك في مجالس الدان الحضرمي، وفي الرابعة عشر من عمره بدأ المحضار كتابة الشعر، وفي السادسة عشر من عمره أصبح الناس يرددون كلماته ويغنون ألحانه
الشاعر اليمني حسين المحضار... ثنائية الكلمة واللحن