حرير حسين كامل. قراءة في كتاب (حفيدة صدام) حرير بعد (التحرير)!!

تقول حرير: توجهنا جميعا والدتي وخالتي رنا والاطفال مع جدتي الى حيث ينتظرنا جدي صدام حسين اطلع عليه بتاريخ 4 أبريل, 2011
وعقب في عام 2003، خرجت حرير مرة أخرى مع أمها وأخوتها وخالتها رنا وأولاد خالتها إلى سورية ثم توجّهوا إلى الأردن حيث استضافتهم ، وقد دخلت حرير حينئذٍ إلى الأردن بغير ، ولمّا أقامت فيها لم تتمكن هي وأقاربها هناك من الحصول على جوازات عراقية، فمنحتهم حكومة الأردن بأسماء

يذكر أن حرير حسين كامل 35 عاما ، قد نالت شهرتها بعد تأليفها كتاب مذكرات شخصية، ضم أخبار ناقشت حياتها وعائلتها، وخاصة جدها صدام حسين الرئيس العراقي الراحل، وأباها حسين كامل، وأسمت الكتاب "حفيدة صدام".

26
” مذكرات حفيدة صدام ” حرير حسين كامل: عشت سنوات عمري في ظل رشاشات الحراسة
وتعترف أن خالها «كان ابناً مدللاً، وقد أثَّر ذلك بشكل أو بآخر على سمعته في المجتمع العراقي»
محمد رمضان برفقة حرير حفيدة صدام حسين
، العنوان جيّد الكتاب، لأنه تضمن أسماء يهتم العراقيون بمعرفة حياتهم وراء الأسوار
حفيدة صدام حسين
وتعترف حرير ان خالتها حلا كانت تشارك صدام حسين في غضبه وان زوجها جمال كان احد المهاجمين على بيت حسين كامل وانه جرح اثناء المقابلة تبتدئ سطور الكتاب بسرد للاوصاف التي حملها والدها فكان سردا محيرا فعلا، اذ تؤكد أنه شهم، طيب، ذكي، ووزير ناجح، طور الصناعة من الدبوس حتى الصاروخ، وعسكري محترف تدرج بالرتب بسرعة بالغة حتى نال رتبة العقيد وهو دون الثلاثين!! مؤرشف من في 18 مايو 2013
تعليق صباح الحمداني : ويبدو لنا ان الحفيدة حرير تجهل كون ديوان الرئاسة ماهو الا بناية صغيرة غير ذات أهمية يمتلكها صدام، وما مصير شعب العراق وثرواته الا مسبحة بيده يحركها كما يشاء دون حسيب أو رقيب

بطل وشهم، طيب، ذكي، ووزير ناجح، طور الصناعة وصنع العراق بقدراته من الدبوس حتى الصاروخ! · طفل غير معروف الجالس على الأريكة.

حفيدة صدام حسين برفقة محمد رمضان وهذا ما قالته .. صورة
تقول حرير ان والدها شخصية انفعالية وشديد الغضب ومن السهولة استفزازه!! تعليق صباح الحمداني : لقد أورد عمه برزان التكريتي عن عدي انه بذيء اللسان الى درجة لا توصف، سيئ الخلق حتى مع والده وعمومته، نهم جنسيا حتى النخاع، مستهتر ماجن طامع بخيل حد الاقتار، لا يؤتمن جانبه، متقلب المزاج وشاذ التفكير والأفق، يداعبك الآن ثم يفترسك بعد ساعة، حرير تضيف ان خالها عدي، ترك دراسة الطب بسبب فقدانه الوعي حين رآى جثة على طاولة التشريح عام 1983!! هام : كل الكتب على الموقع بصيغة كتب إلكترونية PDF ، ونقوم نحن على موقع المكتبة بتنظيمها وتنقيحها والتعديل عليها لتناسب الأجهزة الإلكترونية وثم اعادة نشرها
قراءة في كتاب (حفيدة صدام) حرير بعد (التحرير)!!
وتسبغ المؤلفة على خالها صفات لو طالعها الان فلربما انطلقت من قبره ضحكة مجلجلة تثير استغراب أهل السماء، اذ انه يتميز بالشجاعة والشهامة والكرم، وانه كان ذكيا موسوعيا ملما بجميع المواضيع، يؤدي الصلوات في أوقاتها ويصوم يومي الاثنين والخميس من كل اسبوع!! » وتذكر أن جدتها تعيش حالياً في دولة قطر
كتب حفيدة صدام حرير حسين كامل
فالناقمون على أسرة صدام مثلاً، يمكنهم أن يُشبعوا مشاعر الكراهية والتشفي بتلك العائلة بضوء ما ورد في المذكرات؛ خاصة بالنسبة للخصومات العنيفة بين أجنحتها، حتى أن صدام كان يردد غالباً أن «العراق بجفة كفة وعائلتي بجفة»! تقول حرير عن تعليق جدتها: ولكن احدا لم يصدقها انذاك! لعل أبرز ما تكشفه المذكرات بالنسبة للحياة الداخلية لصدام وعائلته، هو إصرار الأخير على تزويج بناته وحفيداته في سن مبكرة، وقبل أن يبلغن سن الرشد المحدد في القانون العراقي، وهو 18 عاماً! فابنته الكبرى رغد، والدة الكاتبة، تزوجت من حسين كامل وهي بسن لا تتجاوز الـ15 عاماً، وكذلك بقية البنات