لا يدخل الجنه الا. لا يدخل الجنة الا

وحينئذ فيفلس العبد من عمله وييأس من الاتكال عليه ومن النظر إليه وإن كثر العمل وحسن فَأَما حديث جابِرٍ:- أَخبرنا إِسماعِيلُ بن أَحمد، قال: أَخبرنا ابن مَسعَدَةَ، قال: أخبرنا حَمزَةُ بن يُوسُفَ، قال: حَدَّثنا أَبُو أَحمد ابن عَدِيٍّ، قال: حَدَّثنا عَبد الله بن مُحَمد بنِ المِنهالِ، قال: حَدَّثنا أَحمد بن عِيسَى الخَشابُ، قال: حَدَّثنا عَمرُو بن أَبِي سَلَمَةَ، قال: حَدَّثنا مُصعَبُ بن ماهانَ، عَن سُفيان الثَّورِيِّ، عَن مُحَمد بنِ المُنكَدِرِ، عَن جابِرٍ، عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «دَخَلتُ الجَنَّةَ فَإِذا أَكثَرُ أَهلِها البُلهُ»
قال الدارقطني: ليس فِي الأحاديث شيء صحيح وأما الوقت الثالث فهو الدُّلجة

وقال الحافظ ابن حجر: في الحديث مبالغة تنبئ عن تعظيم حق الجار وأن إضراره من الكبائر.

23
لا يدخل الجنة إلا عربي أعجمي موحد
وأعجبني في حفل تكريم في بعض حلقات القرآن الكريم لما كرموا الطلاب أتوا بعامل المسجد وكرموه معهم، كان هذا تصرفًا أعجب الجميع، ينبغي للمسلم ألا يحتقر غيره، وإنما يحسن إلى هؤلاء وبخاصة إلى هؤلاء الضعفاء والفقراء
لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
قَالَ : فَقَالَ « مَا تَقُولُونَ فِي السَّرِقَةِ »
لا يدخل الجنة إلا مؤمن.
فينبغي على المسلم أن يعظم حرمة هذه النفس وأن يوقن بعظم العقوبة على قتل النفس ولا يرتكب هذه الجريمة مهما بلغت به الأحوال وضاقت عليه الأسباب وتعرض للفتنة والأذى وعليه أن يصبر ويرضى بالقدر ويحتسب الثواب ويسلم أمره لله ويعلم أن البلاء طريق إلى الجنة ويعلم إنما هي أيام قلائل ويلقى ربه ويفضي إلى ما قدم من العمل
قال جبريل: فنحن نمر عليه إذا هبطنا وإذا عرجنا، ونجد في العلم أنه يُبعث يوم القيامة فيوقف بين يدي الله عز وجل فيقول الرب عز وجل: أدخلوا عبدي الجنة برحمتي وأيضاً بعث بهذا الإعلان قبل ذلك غير مرّة
ومنع أذى الجار أعم من أن يكون مسلما أو غير مسلم، روى الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ { الْجِيرَانُ ثَلَاثَةٌ : جَارٌ لَهُ حَقٌّ وَهُوَ الْمُشْرِكُ لَهُ حَقُّ الْجِوَارِ ، وَجَارٌ لَهُ حَقَّانِ وَهُوَ الْمُسْلِمُ لَهُ حَقُّ الْجِوَارِ وَحَقُّ الْإِسْلَامِ ، وَجَارٌ لَهُ ثَلَاثَةُ حُقُوقٍ جَارٌ مُسْلِمٌ لَهُ رَحِمٌ لَهُ حَقُّ الْإِسْلَامِ وَالرَّحِمِ وَالْجِوَارِ } وفي تغليظ حرمة الجار وحرمة إيذائه : عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلاَنَةَ تَذْكُرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلاَتِهَا وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِى جِيرَانَهاَ بِلِسَانِهَا قَالَ « هِيَ فِي النَّارِ » أيها المسلمون وقوله صلى الله عيه وسلم : « سَدِّدُوا وَقَارِبُوا »،فهذا يعني: التوسط في العبادة فلا يقصِّر فيما أُمر به، ولا يتحمل منها ما لا يطيقه

كما تبين من حديث النبي صلى الله عليه وسلم فإن هناك ثلاثة من أصناف الناس لا يدخلون الجنة، وثلاثة منهم لا ينظر الله عز وجل لهم يوم القيامة، أما الثلاثة الذين لا يدخلون الجنة فهم على الترتيب التالي: عقوق الوالدين نقل ثابتاً عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، وقال عليه الصلاة والسلام: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله! فمن حقق معرفة هذه الأمور، عَرَفَ أن العمل وإن عظم فإنه لا يستقل بنجاة العبد، ولا يستحق به على الله دخول الجنة، ولا النجاة من النار.

10
دخول الجنة برحمة الله.. فلم العمل
قال المُؤَلِّفُ: هَذا حديث لاَ يَصِحُّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وضح معنى( لا يدخل الجنة الا موحد )
ومن ذلك وضع الحيوانات والطيور التي تؤذيهم برائحتها، وتزعجهم بأصواتها، وكذلك وضع القمامة عند أبوابهم ونحو ذلك
وضح معنى( لا يدخل الجنة الا موحد )
اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام والايمان
فإذا كان ما يقدمه الشخص يعد صدقة، فإنه يحول أجره من مضاعفة الأجر جزاء من الله سبحانه وتعالى، وكيف تعتق رقاب الناس من النار ليحول صاحبها بسبب المن إلى عقاب له بالمنع من دخول الجنة، وفي الحديث الآخر بالحرمان من كلام الله له وما أكثر من يرجع أثناء الطريق أو ينقطع، فإنَّ القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، و {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} ابراهيم 27
وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا » يعني أن هذه الأوقات تكون أوقات السير إلى الله بالطاعات وهي: آخر الليل وأول النهار وآخره الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن الجنة لا يدخلها إلا المؤمنون كما ثبتت بذلك النصوص الشرعية، ومنها حديث البخاري ومسلم: لا يدخل الجنة إلا مؤمن

ودل الحديث على بطلان النذر في شيئ لا يملكه العبد كاأن يقول إن شفى الله مريضي فسأتصدق بشاة فلان أو مال فلان فنذره لاغ لا ينعقد بذلك لأنه لا يحق له التصرف بمال الغير.

28
وضح معنى( لا يدخل الجنة الا موحد )
حديث في أكثر أهل الجنة:فيه: عن جابر، وأنس
وضح معنى لا يدخل الجنه الا مؤمن موحد
إخوة الإسلام في هذا الحديث يبين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن دخول الجنة ليس في مقابلة عمل أحد , وأنه لولا رحمة الله لعبده لما أدخله الجنة ، لأن العمل بمجرده ولو تناهى لا يوجب بمجرده دخول الجنة ، ولا أن يكون عوضا لها ; لأنه ولو وقع على الوجه الذي يحبه الله لا يقاوم نعمة الله , بل جميع العمل لا يوازي نعمة واحدة , فتبقى سائر نعمه مقتضية لشكرها ، وهو لم يوفها حق شكرها , فلو عذبه الله في هذه الحالة لعذبه وهو غير ظالم , وإذا رحمه الله في هذه الحالة كانت رحمته خيرا من عمله ، وقد روى الإمام أحمد وأبو داود وغيرهما عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ لَقِيتُ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ إِنَّهُ قَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِى شَيْءٌ مِنْ هَذَا الْقَدَرِ فَحَدِّثْنِي بِشَيْءٍ لَعَلَّهُ يَذْهَبُ مِنْ قَلْبِي
معنى حديث: «لن يُدخل أحدًا عملُه الجنة»
بل إن حديث النبي صلى الله عليه وسلم قد جعل عقوق الوالدين قرينة من القرائن مع الشرك بالله، وجعلها في الترتيب الثانية دليل على خطورة الأمر وعظمته، مع وجود كثير من الأحاديث التي تؤكد على وأهمية بر الوالدين والحث عليهما مع خطورة العقوق