فضل النبي صلى الله عليه وسلم. فضل الأذان والمؤذنين

قال شعيب الأرناؤوط محقق المسند : حديث صحيح قَالَ الطِّيبِيُّ : أَيْ : ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ أَنْ تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ قَدْرَ رُمْحٍ ، حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُ الْكَرَاهَةِ , وَهَذِهِ الصَّلَاةُ تُسَمَّى صَلَاةَ الْإِشْرَاقِ وَهِيَ أَوَّلُ صَلَاةِ الضُّحَى " انتهى
ينبغي أن يكون المؤذن عدلًا، أهلاً لما وكِّل إليه، لأنه مؤتمن على ذلك، وعليه سوى واجبات الأذان حقوق الإمامة وواجباتها، لأنه تشمله لقيامه بالإمامة عند غياب الإمام

لم نجد شاهدا لقوله : وقد ضمن لي ربي.

20
فضل الأذان والمؤذنين
وقوله صلى الله عليه وسلم: من قصب قال ابن التين: المراد به لؤلؤة مجوفة واسعة كالقصر المنيف، قال الحافظ وعند الطبراني في الأوسط من حديث فاطمة قالت قلت: يا رسول الله أين أمي خديجة؟ قال: في بيت من قصب
فضل الأذان والمؤذنين
قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يُروَى عن عمار إلا بهذا الإسناد
فضائل النبي صلى الله عليه وسلم
ورويا أيضا بإسنادهما إلى إسماعيل بن أبي خالد قال: قلت لعبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما بشر النبي صلى الله عليه وسلم خديجة؟ قال: نعم، ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب رواه البخاري 3819 ، ومسلم 2433
قال الترمذي: والعمل على هذا عند أهل ، كرهوا أن يأخذ المؤذن على الأذان أجرًا، واستحبوا للمؤذن أن يحتسب في أذانه أ ونعيم بن ضمضم ضعَّفه بعضهم
وقد ذكر أنه كان بالحرم المكي مؤذن يؤذن أذانًا سمحًا من غير تكلُّف بخلاف سائر مؤذني الحرم الذين جعلوا لأذان الحرم قواعد للتطريب، وإخراج الحروف كما هو الحال الآن، فبعث الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي الديار السعودية في ذلك الوقت بكتاب إلى رئيس مؤذني المسجد الحرام بأن يُؤذنوا على نحو ذلك المؤذن، ويتركوا ما هم عليه، وهذا نص الفتوى: من محمد بن إبراهيم إلى حضرة المكرم رئيس مؤذني المسجد الحرام بمكة المكرمة فنفى عنه ما في بيوت الدنيا من آفة جلبة الأصوات وتعب تهيئتها وإصلاحها

ومن اللحن أيضًا ترك إدغام النون في اللام من قوله: أشهد أن لا.

فضل صلاة الضحى
وبقية رجاله رجال الصحيح" انتهى

أولاً: فضل خديجة رضي الله عنها
فضل صلاة الضحى
ومن فضائله أنه شهيد وبشير، فعن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوماً، فصلى على أهل أُحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: إني فرط لكم - أي سابقكم - ، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أُعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها متفق عليه
تلك هي بعض فضائل نبينا الكريم، ورسولنا العظيم، الذي اختاره الله ليكون خاتم الرسل المكرمين ورحمة للخلق أجمعين، نسأل الله أن يجمعنا به، ويدخلنا مُدخله، وألا يحرمنا شفاعته يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم هذا ، ونعيم بن ضمضم - ويقال ابن جهضم - : لم يشتهر من حاله ما يوجب قبول خبره" انتهى
ومن المخالفات والأخطاء التي يقع فيها بعض المؤذنين: 1- اللحن في الأذان، وهو أن ينطق كلمات الأذان نطقًا يتغير به المعنى، أو نطقًا غير صحيح، فمن الأول أن يمد الباء في الله أكبر، وقد نهى عنه نهيًا شديدًا لأن أكبار هو الطبل، والواجب أن يجزم فيصل الراء بالباء من غير مد، ومن الثاني أن يستبدل بالهاء الحاء، والدال بالطاء في أشهد، فيقول: أشحط ، وهذا يكثر في إخواننا الأعاجم الذين لم يتعلموا النطق العربي الصحيح، وكذلك يوجد في بعض الأعراب من يقول: زدزامت الصلاة، بدلًا من قد قامت الصلاة وقد صحت أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يبلغه سلام من يسلم عليه من أمته ، وأنه يرد ذلك

العقيدة في أهل البيت بين الإفراط والتفريط لسليمان بن سالم السحيمي-ص: 76.

4
فضل الأذان والمؤذنين
قال ابن عبد الهادي رحمه الله : "هذا حديث ليس بثابت ، وعمران بن حميري : مجهول ، وقد ذكر البخاري أنه لا يتابع على حديثه
مقال عن فضائل النبي
أولاً : صلاة الضحى سنة مؤكدة ، ثبت فعلها عن النبي صلى الله عليه وسلم ، كما روى مسلم 1176 من حديث عائشة رضي الله عنها ، أنها قالت : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبَعًا ، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ

أولاً: فضل خديجة رضي الله عنها
وروى مسلم بإسناده إلى عائشة رضي الله عنها قالت: ما غرت للنبي صلى الله عليه وسلم على امرأة من نسائه ما غرت على خديجة لكثرة ذكره إياها رواه مسلم 2435