رد السلام واجب. ما هو حكم عدم رد السلام

والسّنة في الدين الإسلامي الحنيف هي أنّه إذا تلاقى مسلمون فعليهما إلقاء السلام على بعضهما، محمد -صلّى الله عليه وآله وسلم- قال إنّ للمسلم حق على أخيه المسلم، ومنها أن يبدأ حديثه مع أخيه المُسلم بإلقاء السلام، فإلقاء السلام والرد عليه والاهتمام به من السنن العظيمة التي يتوجّب على العبد المُسلم أن يلتزم بها لما لها من أهمية عظيمة، والردّ على السّلام هو أمرٌ واجب، والزيادة في الرد أفضل، كما أخبرنا به ديننا الإسلامي الحنيف، فإذا قال الشخص الأول "السَّلام عليكم"، فإنَ الرد الواجب هو "وعليكم السلام"، وعند الرغبة في فعل الأحسن، فإنه يرد ويقول: "وعليكم السلام ورحمة الله"، أو "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته"، أمَا إن قال الشخص الأول "السلام عليكم ورحمة الله" فإنَّ الرد الواجب يكون "وعليكم السلام ورحمة الله"، وإن رغب الشخص الذي ألقُيت التحية إليه في فعل الأحسن، فإنه يقول "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته"، ومن الجدير ذكره أنّه بالنسبة للشخص المُسلم، فإن حكم إلقاء السّلام هو سنة عين في حال كان الشخص وحده، أمّا في حال كان الشخص ضمن مجموعة؛ فإنّ حكم ردّ السلام هو سنة كفاية، إلا أنّه يُفضّل أن يكون رد السّلام من كافة أفراد الجماعة حتى يحصل الأجر بقي علينا موضوع القيام: يقول عليه الصلاة والسلام: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ عِبَادُ اللَّهِ قِيَامًا, فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ هذا رأي الأحناف في موضوع السلام على الشابة الأجنبية : الآن: هناك حكم رد السلام على الأخت المسلمة: جاء في حاشية ابن عابدين الحكم التالي : إذا عطست شابةٌ مسلمةٌ في حضرتك فلا يجوز أن تشمِّتها -يرحمك الله, هذه ليست واردة إطلاقاً- ولا يسلم عليها, فإذا سلمت عليه يرد السلام بلسانه إن كانت متقدمةً في السن، وبقلبه إن كانت شابة، إذا سلَّمت امرأةٌ أجنبيةٌ على رجل, إن كانت عجوزاً رد عليها بلسانه بصوتٍ يسمع، وإذا كانت شابة رد عليها في قلبه، وإذا سلم الرجل على امرأةٍ أجنبية، فالجواب فيه تماماً بالعكس، إذا كان المسلم شيخاً كبيراً ردت عليه السلام بلسانها، فإن كان شاباً ردت عليها السلام بقلبها
إذا دخلت مسجد النبي -عليه الصلاة والسلام-, فقل: السلام على رسول الله, هذا أيضاً مما قاله بعض التابعين، وإذا دخلت على أهلك فسلم عليهم، وإذا دخلت بيتاً ليس فيه أحد, فقل: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

طبعاً: الحكم المعروف طرح السلام سنة، ورده فرضٌ أو واجب والواجب أولى.

ماحكم رد السلام في الإسلام؟
حكم رد السلام بالمثل والزيادة عليه
هو يقول لك : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ؛ أنت مطالب بماذا ؟ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا ٓ أَوْ رُدُّوهَا ٓ يعني تقولها له هكذا : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
الموقع الرسمي للشيخ سعد الخثلان
أما السلام في حال خطبة الجمعة فمكروه، أي في أثناء خطبة الجمعة, وفي مجالس العلم السلام مكروه, لأنه كلما دخل إنسان, قال: السلام عليكم, فأجابوه: وعليكم السلام, تبلبل الدرس، وشردت أذهان الحاضرين, ففي خطبة, وفي مجلس العلم، لا يجوز أن تطرح السلام ، دخولك إلى المسجد هو السلام
بادئ ذي بدء: يقول عليه الصلاة والسلام فيما رواه عمران بن حصين : قال عمران بن حصين: جاء رجلٌ إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: السلام عليكم, فرد صلى الله عليه وسلم السلام ثم جلس، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- عشرٌ, ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله, فرد عليه الصلاة والسلام السلام, وجلس, وقال النبي الكريم: عشرون, وجاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, فرد وجلس وقال عليه الصلاة والسلام: ثلاثون

.

رد الســــــــلام
لكن لابد أن تعلم أن إفشاء السلام ، هو باب حسنة عظيمة ، وسهلة يسيرة متكررة متكررة متكررة
رد السلام في الاسلام
فَمِنْهَا : حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة , وَقَدْ تَقَدَّمَ
حكم رد السلام
هذه المهمة التي كلف بها زيد بن ثابت في معركة اليمامة : سيدنا زيد حفظ القرآن وكتب الوحي، ولكن كلكم يعلم في معركة اليمامة التي كانت بين المسلمين والمرتدين، مات قراءٌ كثيرون، سيدنا عمر -رضي الله عنه- فزع إلى سيدنا أبي بكر لهذا الخبر المريع، واقترح عليه جمع القرآن في مصحف واحد، فحفاظٌ كثيرون استشهدوا في هذه المعركة, وخشي سيدنا عمر أن يستجر القتل في الحُفّاظ، ماذا فعل الصديق -رضي الله عنه-؟ استخار ربه، وشاور أصحابه —انظروا: الاستخارة والاستشارة؛ الاستخارة لله عزَّ وجل، والاستشارة لأولي الخبرة من المؤمنين- ثم دعا زيد بن ثابت, وقال له: يا زيد إنك شابٌ عاقل لا نتهمك، فاجمع القرآن